محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

374

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

إنّي إذا أعرف يومي أصبر * وبعضهم يعرف ثمّ ينكر « 1 » ففهمت قوله ، قالت له : تصبّر واللّه « 2 » ان شاء اللّه ، أليس أبوك الزبير . 1674 - حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي المحيّاة ، عن أمه ، قالت : لمّا قتل الحجاج بن يوسف عبد اللّه بن الزبير - رضي اللّه عنهما - دخل الحجاج على أسماء بنت أبي بكر - رضي اللّه عنهما - فقال : يا أمه إنّ أمير المؤمنين أوصاني بك فهل لك من حاجة ؟ فقالت : ما لي من حاجة ، ولست بأمّ لك ، ولكني أم المصلوب على رأس الثنيّة ، فانظر حتى أحدّثك ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : يخرج في ثقيف كذّاب ومبير . فأما الكذاب فقد رأيناه ، وأما المبير فأنت . فقال الحجاج : مبير المنافقين . 1675 - حدّثنا ابن أبي بزّة ، قال : حدّثني محمد بن يزيد بن خنيس ،

--> 1674 - أمّ أبي المحيّاة لم أقف على ترجمتها . وأبو المحيّاة ، هو : يحيى بن يعلى التيمي ، ثقة . التقريب 2 / 360 . رواه الحاكم في المستدرك 4 / 526 من طريق أبي الصدّيق ، بنحوه ، وقال : هذا إسناده صحيح ولم يخرجاه . 1675 - إسناده لين . شيخ المصنّف ، أحمد بن محمد بن أبي بزّة ، ليّن الحديث . لسان الميزان 1 / 283 وبقية رجاله موثّقون . رواه الحاكم في المستدرك 3 / 552 من طريق : مجاهد بنحوه . وذكره الذهبي في السير 3 / 378 - 379 من طريق مجاهد أيضا . وثنية المدنيين : هي ما يسمّى اليوم : ريع الحجون . وسوف يأتي التعريف بها في القسم الجغرافي - إن شاء اللّه - . ويسميها هناك : ثنية المقبرة . ( 1 ) المصدران السابقان . ( 2 ) كذا العبارة في الأصل ، وأنظر كامل ابن الأثير 4 / 24 .